السيد حامد النقوي
43
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و نيز از قول او : [ و الاكثرون لم يذكروه الا في تفسير هذه الآية ] الخ واضحست كه اكثر علما تفسير « مولى بأولى » در تفسير آيهء مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ [ 1 ] يا آيهء ديگر ذكر كردهاند . و از آنجا كه فاضل مخاطب بكمال بهت و مكابره مشعوف ، و طبع شريف او بانكار بديهيات ظاهره و ابطال حقائق واضحه مألوف ، و عنان توجه او باختراع غرائب مهملات و ايجاد طرائف هفوات معطوف ، و همت ارجمندش باختلاق عجائب افتراءات مصروف ، و بمدارج عاليهء خلاعت و جسارت مترقى ، و از تأمل و تدبر و انصاف بالمره متوقى ، نه از مؤاخذهء خلق حذر ، و نه از عذاب عاقبت خبر ، بىمحابا سر در بيابان كذب و بهتان ، و مجازفت و عدوان ، كه موجب اقتحام انواع خطر و اصطلا بحريق شرر است نهاده . در اين مقام بر تقرير رازى نحرير ، اكاذيب عشره افزوده ، و تصريح او را به اينكه اخفش ، و زجاج ، و على بن عيسى ، تفسير « مولاكم بأولى بكم » نمودهاند ، كتمان نموده ، و هم از ذكر اكثر علماء تفسير « مولى را بأولى » كه فخر رازى افادهء آن نموده ، اعراض فرمود . اما ادعاى فخر رازى كه اين تفسير تساهل است نه تحقيق ، پس اين صريح تساهل و تغافل و مخالفت امعان و تحقيق است ، چه عمدهء طرق اثبات معانى لغات تصريح ائمهء عربيت ، و نص ارباب لغت است ، و هر گاه حسب اين افادهء بديعهء رازى ، تصريح اين حضرات لائق احتجاج و قابل استدلال نباشد ، بناى مرصوص اثبات معانى لغات منهدم ، و قصر مشيد اين فن شريف منخرم ، و حبل متين آن منفصم ، و عرق اصيل آن
--> [ 1 ] الحديد : 15 .